Articles about Weight loss

Breaking

Tuesday, 23 April 2019

ماتود معرفته عن الرجيم القلوي واهميته للصحة

ماتود معرفته عن الرجيم القلوي واهميته للصحة

نقدم لكم معلومات هامة حول الرجيم القلوي واهميته للصحة وماهى افضل طريقة لتطبيقة.

ماتود معرفته عن الرجيم القلوي واهميته للصحة
 
من المعروف أنَّ الجسم قليل القلوية بالتصميم، وحمضيًّا بالوظيفة. وفي هذا الإطار، يطلع من مدرِّبة الصحَّة والتغذية، ومؤسِّسة lipHe Wellness Retreat سمر سابا على تأثير نسبة الأسيد المرتفعة على الجسم، وكيفيَّة تحقيق التوازن بين قلوية الجسم وحمضيته؟ المعلومات التي قدَّمتها سابا في محاضرة، ضمن محاضرات وورش عمل Wellness at Dunes دامت لثلاثة أيَّام، وذلك في مجمَّع Dunes بمنطقة فردان ببيروت.
 ترتفع نسبة الأسيد في الجسم، إذا لم تتم تغذيته بكمٍّ كافٍ من المنتجات القلوية. علمًا أنَّ قلوية الجسم أو حمضيته تُقاس على أساس ما يُسمّى بقوَّة تركيز "أيون الهيدروجين" PH.
ومن الطبيعي أن يفرز الجسم نسبة من الحموضة أثناء الهضم، لتقوم أعضاؤه بإدارة الأسيد الناتج عن الجسم، ويبقى الـPH ضمن معدَّله الطبيعي (7.365). بيد أنَّه في حال لم نعطِ الجسم كمًّا وافرًا من الأغذية القلوية، لأنّ هناك معدَّل أسيد إضافيًّا فيه، من جرَّاء الأكل (الأطعمة المعالجة) والتوتُّر والأدوية المتناولة والجوّ العام، ترتفع نسبة الحمضيَّة فيه لتفوق طاقته في تحمُّل الأسيد، ما يؤدي إلى رفع السموم، والنقص في التغذية، والتعرُّض للإصابة بأمراض مزمنة.
الحمية القلوية  ليست "رجيم" مرحليًّا، بل نمط حياة حسب الاختصاصيَّة سابا، التي تقول إنَّ "الآثار السلبيَّة الناتجة عن زيادة نسبة الحمضيَّة في الجسم، قد تبدأ بارتداد المعدة أو الشعور بالتعب والاكتئاب  والزيادة في الوزن، وتؤدي بعد مدَّة إلى الإصابة بأمراض مزمنة، كمشكلات في القلب والسرطان".
ومن الإشارات الواضحة التي ترمز إلى حمضيَّة الجسم العالية: الشعور المستمرّ بالبرد في القدمين واليدين.
 الجدير بالذكر أنَّه في حال تناول الفرد أطعمة عالية الحمضيَّة لفترة طويلة، يجدر به بالمقابل، ولمكافحة حمضيَّة جسمه أن يركِّز على تناول الأطعمة القلوية ليومين، وذلك بغية تنظيف الجسم،  على طريقة الديتوكس. وتشمل الأطعمة التي ترفع نسبة الحمضيَّة في الجسم: الكافيين (القهوة والشاي)، لذا يفضَّل تناول الأطعمة القلوية قبل شرب قهوة الصباح، مع شرب كوب من الماء والليمون الحامض على الريق، لأنّ الحامض يتحوَّل إلى قلوي أثناء الهضم. وتنتمي البروتينات الحيوانيَّة، لا سيَّما اللحوم بأنواعها والحليب ومشتقاته إلى فئة الأطعمة الحمضية، وكذا الأمر في شأن رقائق الفطور.

الأطعمة القلوية
السلطة مع الليمون الحامض (وليس المايونيز)، وعصير الخضراوات، والسبانخ والكايل والخيار والبروكولي والأفوكادو والكرفس والفلفل. علمًا أن الرجيم  الصحي يحتوي من 70 أو 80% من محتوياته على الأطعمة القلوية، ومن 20 أو 30% من محتوياته على الأطعمة الحمضية. وفي الآتي، نصائح غذائية لتحقيق هذه النتيجة:
1. شرب عصير الخضروات.
2. تناول السلطة في كلِّ وجبة.
3. التقليل من استهلاك الأطعمة المعالجة.
4. دمج وجبات خفيفة صحيَّة في النظام الغذائي، لا سيَّما ثمرة من الفاكهة يوميًّا.
5. التقليل تناول البروتين الحيواني (اللحوم والألبان ومشتقاتها).
 6. من الضروري شرب ليترين من الماء يوميًّا، فضلًا عن إيجاد وقت للاسترخاء وممارسة التمرينات الرياضيَّة، والحصول على قسط وافر من النوم.

نشاطات صحية
من جهةٍ ثانيةٍ، تشمل النشاطات الصحية لرفع نسبة القلوية في الجسم: السباحة واليوجا والـ"بيلاتس" وال"تاي شي"، بالإضافة إلى المشي وتمرينات التحمية والساونا.

No comments:

Adbox